السبت، 25 سبتمبر، 2010

من حكاوى الشكمجية

أوصف موضوعى بالماضى القديم
دة أذا ماكنش الموضوع قديم أصلا

شكمجية فيها زحمة ورق
ورقة منهم فيها سر خطير
وبسببها قلوب كتير بتنحرق
لجل السر مايطلع ويعمل قلق
والشكمجية مرمية .. مرمية
مرمية فى بير غويط وخطير
مينقذهاش غير الأمير الفقير
يخطفها على حصانة ويطير
يوصل بيها لقمة المجد ونحس بالتغير
لأن أللى داء الظلم يرضى بغير
يرضى بالعدل يحققه ويحس بية
ثباتها وصمٌدها له معنى وألف دليل
مسير النهار يطلع بدل سواد الليل
الصبر طيب يابلد والشعب ياما أتحمل
كفاية الشباب على نيلك قاعد بيتأمل
بيتأمل شعاع النوريمكن فى الحياة يكمل
صبرة فى صنارة سمك
من الظلم ياما أتهلك
وعقول كتير نايمة . بالمخدرات قايمة
قايمة تدور على الاصطباحة
منين ياشعب مصر وأمتة هتلاقى راحة
وفيها أللى ماشى فى حاله
عايش وهو مالة ..
مش عايز حاجة منها خلينى جنب الحيط
مسير الحيطة تقع وهاتمشى فيها مكشوف
وتندم على أللى راح وأنت ماليك الخوف
دى ورقة بين الورق فى الشكمجية الغرقانة
بسببها ياما القلب أتحرق وحسينا بالإهانة

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.

الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

غير معرف يقول...

انت ليه دايما حزين مع اني عرفاك عكس كده؟
علي فكره الجزء الاولني بيفكرني بشنطه سوده كانت فيها ...وله اقولك مش مهم بس بجد الله اكبر عليك " طيف "